وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ
1.8512793
وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ
1.838598
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
1.838598
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
1.838598
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ
1.838598
فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ
1.838598
كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَٰتِنَا عَنِيدًا
1.838598
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ
1.838598
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
1.838598
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ
1.838598